وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[241] (37) (باب نادر) أقول: وجدت في بعض الكتب القديمة هذه الرواية، فأوردتها بلفظها، ووجدتها أيضا في كتاب " ذكر الاقاليم والبلدان والجبال والانهار والاشجار " مع اختلاف يسير في المضمون وتباين كثير في الالفاظ أشرت إلى بعضها في سياق الرواية، وهي هذه: مسائل عبد الله بن سلام وكان اسمه " اسماويل " فسماه النبي صلى الله عليه واله عبد الله، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: لما بعث النبي صلى الله عليه واله أمر عليا أن يكتب كتابا إلى الكفار وإلى النصارى وإلى اليهود، فكتب كتابا أملاه جبرئيل على النبي صلى الله عليه واله فكتب: " بسم الله الرحمن الرحيم " من محمد رسول الله إلى يهود خيبر أما بعد فإن الارض لله والعاقبة للمتقين والسلام على من اتبع الهدى ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " ثم ختم الكتاب وأرسله إلى يهود خيبر. فلما وصل الكتاب إليهم أتوا إلى شيخهم ابن سلام فقالوا: يا ابن سلام هذا كتاب محمد إليك فاقرأه علينا فقرأه عليهم فقال لهم: ما تريدون من هذا الكلام ؟ وقد أرى فيه علامات وجدنا في التوراة أن هذا محمد الذي بشرنا به موسى ابن عمران. فقالوا: ينسخ كتابنا ويحرم علينا ما احل لنا من قبل. فقال لهم ابن سلام يا قوم اخترتم الدنيا على الآخرة والعذاب على المغفرة ! فقالوا: يا ابن سلام لو كان محمد على ديننا لكان أحب إلينا من غيره. فقال: أنا أروح إليه وأسأله عن أشياء من التوراة فإن أجابني عنها دخلت في دينه وخليت دين اليهودية، وقام وأخذ التورات واستخرج منها ألف مسألة وأربعمائة مسألة وأربع مسائل من غامض المسائل فأخذها وأتى بها إلى محمد وهو في مسجده فقال: السلام عليك يا محمد وعلى أصحابك. فقالوا: وعلى من اتبع الهدى السلام ورحمة الله وبركاته، من أنت يا هذا الرجل ؟ قال: أنا عبد الله بن سلام، و ________________________________________