[132] إن الارواح خلقت قبل الابدان بألفي عام، ثم اسكنت الهواء، فما تعارف منها ثم ائتلف ههنا، وما تناكر منها ثم اختلف ههنا، وإن روحي أنكر روحك (1). 3 - ومنه: عن أبي محمد، عن عمران بن موسى، عن يونس بن جعفر، عن على ابن أسباط، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رجلا قال لامير المؤمنين عليه السلام: والله إني لاحبك - ثلاث مرات - فقال علي عليه السلام: والله ما تحبني، فغضب الرجل فقال: كأنك والله تخبرني ما في نفسي ! قال له علي عليه السلام: لا، ولكن الله خلق الارواح قبل الابدان بألفي عام، فلم أر روحك فيها (2). 4 - الكشى: وجدت في كتاب جبرئيل بن أحمد بخطه: حدثني محمد بن عيسى عن محمد بن الفضيل (3)، عن عبد الله ابن عبد الرحمان، عن الهيثم بن واقد، عن ميمون ابن عبد الله، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خلق الله الارواح قبل الاجساد بألفي عام، ثم أسكنها الهواء، فما تعارف منها ثم ائتلف ههنا، وما تناكر ثم اختلف ههنا. أقول: قد أوردنا أمثال هذه الاخبار في باب إخبار أمير المؤمنين عليه السلام بشهادته، وباب أنهم عليهم السلام يعرفون الناس بحقيقة الايمان والنفاق، وباب أنهم المتوسمون. 5 - البصائر: عن بعض أصحابنا، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن أيوب، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى خلق الارواح قبل الابدان بألفي (4) عام فلما ركب الارواح في أبدانها كتب بين أعينهم مؤمن أو كافر، وما هم به مبتلون (5)، و ________________________________________ (1) البصائر: 88. (2) المصدر: 88. (3) مشترك بين جماعة من الضعفاء والمجهولين كعبد الله بن عبد الرحمن، وفى بعض النسخ " ابى عبد الله بن عبد الرحمان ". (4) في تفسير الفرات: بألف. (5) فيه: مبتلين بقدر اذن فأرة. ________________________________________