وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[134] لمن قد نزع إلى دعوى الربوبية، ومنهم من (1) نزع إلى دعوى النبوة بغير حقها، و منهم من (2) نزع إلى دعوي الامامة بغير حقها، وذلك مع ما برون في أنفسهم من النقص والعجز والضعف والمهانة والحاجة والفقر والآلام والمناوبة عليهم والموت الغالب لهم و القاهر لجميعهم - يا ابن الفضل إن الله تبارك وتعالى لا يفعل بعبادة إلا الاصلح لهم، و لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون (3). بيان: في القاموس: نزع إلى أهله نزاعا ونزاعة ونزوعا - بالضم -: اشتاق. و في المصباح: نزع إلى الشئ نزاعا: ذهب إليه. والمناوبة عليهم أي إنزال المصائب عليهم بالنوبة نوعا بعد نوع، أو معاقبتهم بذلك. قال في القاموس: النوب: نزول الامر كالنوبة، والنوبة: الدولة، وناوبه: عاقبه. ويحتمل أن يكون المنادبة بالدال من الندبة والنوحة. 7 - الاختصاص: بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد عن الحسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة قال: كنت مع أمير المؤمنين عليه السلام فأتاه رجل فسلم عليه ثم قال: يا أمير المؤمنين: إني والله لاحبك في الله، واحبك في السر كما احبك في العلانية، وأدين الله بولايتك في السر كما أدين بها في العلانية - وبيد أمير المؤمنين عود - فطأطأ رأسه ثم نكت بالعود ساعة في الارض ثم رفع رأسه إليه فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله حدثني بألف حديث، لكل حديث ألف باب، وأن أرواح المؤمنين تلتقي في الهواء فتشم وتتعارف، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف، وبحق الله لقد كذبت، فما أعرف في الوجوه (4) وجهك، ولا اسمك في الاسماء. ثم دخل عليه رجل آخر فقال: يا أمير المؤمنين إني لاحبك (5) في الله، واحبك في السر كما احبك في العلانية. قال: فنكت الثانية ________________________________________ (1 و 2) في المصدر: من قد نزع. (3) العلل: ج 1، ص 15 و 16. (4) في المصدر: وجهك في الوجوه. (5) ليس في المصدر هذه الجملة " لاحبك في الله ". ________________________________________