[169] 24 - كتاب سليم بن قيس: عن عبد الله بن جعفر قال: كنت عند معاوية - وساق الحديث إلى أن قال -: قلت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسئل عن هذه الآية " وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن (1) " فقال: إني رأيت اثني عشر رجلا من أئمة الضلال يصعدون منبري وينزلون، يردون امتي على أدبارهم القهقرى، فيهم رجلان من حيين من قريش مختلفين وثلاثة من بني امية وسبعة من ولد الحكم بن العاص، إذا بلغوا خمسة عشر رجلا جعلوا كتاب الله دخلا وعباد الله خولا (الحديث). 25 - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن ابن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: الفرق من السنة ؟ قال: لا. قلت: هل فرق رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال: نعم، قلت: كيف (2) ذلك ؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله حين صد عن البيت وقد كان ساق الهدي وأحرم أراه الله الرؤيا التي أخبر الله في كتابه إذ يقول: " لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤسكم ومقصرين (3) " فعلم رسول الله صلى الله عليه وآله أنه سيفي له بما أراه، فمن ثم وفر ذلك الشعر الذي كان على رأسه حين أحرم انتظارا لحلقه في الحرم حيث وعده الله عزوجل، فلما حلقه لم يعد توفير (4) الشعر ولا كان ذلك من قبله (5). ________________________________________ < - محمد بن عبد الحميد عن يونس.. الخ، وأما المتن فتبتدأ هكذا: قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: هبط جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله ورسول الله صلى الله عليه وآله كئيب حزين.. ولعله وقع سهو في ذكر المصدر. (1) الاسراء: 60. (2) في المصدر: كيف فرق رسول الله صلى اله عليه وآله ليس من السنة ؟ قال: من أصابه ما أصاب رسول الله صلى اله عليه وآله يفرق كما فرق رسول الله ص فقد أصاب سنة رسول الله ص والا فلا قلت له: كيف ذلك ؟.. (3) الفتح: 27. (4) في المصدر، في توفير. (5) الكافي: ج 6، ص 486. ________________________________________