[ 122 ] شيعتنا ومحبونا، فلا أزال واقفا على الصراط أدعو وأقول: رب سلم شيعتي ومحبي و أنصاري ومن توالاني في دار الدنيا، فإذا النداء من بطنان العرش: قد اجيبت دعوتك وشفعت في شيعتك، ويشفع كل رجل من شيعتي ومن تولاني ونصرني وحارب من حاربني بفعل أو قول في سبعين ألفا من جيرانه وأقربائه، وباب يدخل منه سائر المسلمين ممن يشهد أن لاإله إلا الله ولم يكن في قبله مقدار ذرة من بغضنا أهل البيت. " ج 2 ص 39 " 13 - لى: أبي، عن عبد الله بن الحسن المؤدب، عن أحمد بن علي الاصبهاني، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن محمد بن داود الدينوري، عن منذر الشعراني، عن سعيد بن زيد، عن أبي قنبل، (1) عن أبي الجارود، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن حلقة باب الجنة من ياقوتة حمراء على صفائح الذهب فإذا دقت الحلقة على الصفحة طنت وقالت: يا علي. " ص 351 " 14 - قب: أبو إسحاق الموصلي: إن قوما من ما وراء النهر سألوا الرضا عليه السلام عن الحور العين مم خلقن ؟ وعن أهل الجنة إذا دخلوها ما أول ما يأكلون ؟ فقال عليه السلام: أما الحور العين فإنهن خلقن من الزعفران والتراب لا يفنين، وأما أول ما يأكلون أهل الجنة فإنهم يأكلون أول ما يدخلونها من كبد الحوت التي عليها الارض. " ج 2 ص 408 " 15 - فس: أبي، عن إسماعيل بن أبان، عن عمربن عبد الله الثقفي قال: سأل نصراني الشام الباقر عليه السلام عن أهل الجنة: كيف صاروا يأكلون ولا يتغوطون ؟ أعطني مثله في الدنيا، فقال عليه السلام: هذا الجنين في بطن امه يأكل مما تأكل امه ولا يتغوط، الخبر. 16 - فس: الدليل على أن جنان الخلد (2) في السماء قوله: " لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة " الآية. " ص 216 " ________________________________________ [ 1 ] هكذا في النسخ وفى الامالى المطبوع بدله: أبى قتيل أيضا، ولعلهما مصحف أبي قبيل بالفتح وهو كنية حيى بن هاني بن ناضر المترجم في التقريب " ص 133 " راجعة. [ 2 ] في المصدر: جنات الخلد. م ________________________________________