[226] شيئا منها فهو هتك أو عزل رئيسه، وطول اللحية فوق القدر دين أو هم، وخضاب الرأس واللحية تغطية أمر، وشعر الشارب والابط زيادة مكروهه (1)، ونقصانه محمود. والاذن امرأة الرجل وابنته، والسمع والبصر دينه، والصوت صيته في الناس، وما حدث عن شيئ منه كان ذلك فيما ينسب إليه. والعين دين فإن رأى أنه أعمى ضل عن الاسلام، وإن رأى أنه أعور ذهب نصف دينه، أو أصاب إثما عظيما، والرمد حدث في الدين، وأشفار العين وقاية الدين، وكذا الاكتحال. والجبهة والانف من الجاه والفم مفتاح أمره وخاتمته، والقلب القائم بأمره ومدبره، واللسان ترجمانه والمبلغ عنه وقد يكون حجته، وقطعه انقطاع حجته في المنازعة، وقد يكون اللسان ذكره، قال تعالى: " واجعل لي لسان صدق في الآخرين " (2) وقطع اللسان للنساء محمود يدل على الستر والحياء، والاسنان أهل البيت والقرابات، لتقاربها وتلاصقها، والثنايا أقربهم، والابعد منها أبعدهم، والعليا رجال القرابة، والسفلى نساؤها وما حدث فيها من حسن أو فساد أو كلال ففي القرابة، فإن رأى أن أسنانه سقطت فصارت في يده تكثر نساء أهله، فإن سقطت وذهبت فهو موتهم قبله، والعنق موضع الامانة والدين، وضعفه عجز عن احتمال الامانة والدين. والعضد أخ أو ولد قد أدرك، واليد أخ، وقطعها موته، وقد يؤول طول اليد بصنائع المعروف، وإذا نسبت اليد إلى الاخ كانت الاصابع أولادا لاخ وإذا انفردت الاصابع عن ذكر اليد فهي الصلوات الخمس، ونقصانها حدث في الصلاة فالابهام الصبح، والسبابة الظهر، والوسطى العصر، والبنصر المغرب، والخنصر العشاء والصدر حلم الرجل [واحتماله]. والثدي البنت، والبطن والامعاء مال وولد، فإن رأى ظهور شئ من أمعائه من جوفه فهو ظهور ماله. والكبد كنز، وفي الحديث: يخرج الارض أفلاذ كبدها، أي كنوزها، وكذلك الدماغ والمخ. والاضلاع النساء لان المرأة خلقت من ضلع. والظهر سند الرجل وقوته، ومن المملوك سيده. و ________________________________________ (1) في بعض النسخ " زيادته مكروهة ". (2) الشعراء: 84. ________________________________________