[ 173 ] مروان القطان، عن أبيه، عن عبيد بن مهران العطار، عن يحيى بن عبد الله بن الحسن، عن أبيه وعن جعفر بن محمد عليه السلام عن أبيهما، عن جدهما عليهما السلام قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن في الفردوس لعينا أحلى من الشهد، وألين من الزبد، وأبرد من الثلج، وأطيب من المسك، منها طينة (1) خلقنا الله عزوجل منها وخلق منها شيعتنا، (2) وهي الميثاق الذي أخذ الله عزوجل عليه ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام. قال عبيد: فذكرت لمحمد ابن علي بن الحسين هذا الحديث قال: صدقت (3) هكذا أخبرني أبي، عن جدي، عن النبي صلى الله عليه وآله. " ص 194 " 118 - ع: الطالقاني، عن محمد بن يوسف الحلال، عن محمد بن الخليل، عن عبد الله بن بكر، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: سأل عبد الله بن سلام النبي صلى الله عليه وآله عن أول طعام أهل الجنة، فقال صلى الله عليه وآله: وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد الحوت، الخبر. " ص 42 - 43 " بيان: قال الكرماني في شرح البخاري: زيادة الكبد هي القطعة المنفردة المتعلقة بالكبد وهي أهنأها وأطيبها. 119 - ع: علي بن أحمد بن محمد، عن حمزة العلوي، عن علي بن الحسين، عن إبراهيم بن موسى الفراء، عن محمد بن ثور، عن جعفر بن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله ابن مرة، عن ثوبان أن يهوديا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فسأله عن مسائل فكان فيما سأله: فما أول ما يأكله أهل الجنة إذا دخلوها ؟ قال: كبد الحوت، قال: فما شرابهم على أثر ذلك ؟ قال: السلسبيل، قال: صدقت، الخبر. 120 - فر: عن الحسين بن سعيد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: طوبى شجرة في الجنة غرسها الله بيده، ونفخ فيه من روحه تنبت الحلي والحلل و الثمار، متدلية على أفواه أهل الجنة، وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة في ________________________________________ [ 1 ] في المصدر: فيها طينة اه. م [ 2 ] في المصدر بعد ذلك: فمن لم يكن من تلك الطينة فليس منا ولا من شيعتنا وهى اه. م [ 3 ] في المصدر: فقال: صدقك يحيى بن عبد الله، هكذا اه. م ________________________________________