[74] 23 - ومنه: باسناده (1) عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا خلع أحدكم ثيابه فليسم، لئلا تلبسها الجن، فانه إن لم يسم عليها لبستها الجن حتى تصبح (2). 24 - قرب الاسناد: عن الحسن بن طريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: كانوا يحبون أن يكون في البيت الشئ الداجن مثل الحمام، أو الدجاج، أو العناق، ليعبث به صبيان الجن ولا يعبثون بصبيانهم (3). 25 طب الائمة: (4) باسناده عن إبراهيم بن أبي يحيى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من رمى أو رمته الجن فليأخذ الحجر الذي رمي به فليرم من حيث رمي وليقل: " حسبي الله وكفى، سمع الله لمن دعا، ليس وراء الله منتهى " وقال صلى الله عليه وآله: أكثروا من الدواجن في بيوتكم تتشاغل بها عن صبيانكم (5). بيان: في الصحاح: دجن بالمكان: أقام، تقول: شاة داجن: إذا ألفت البيوت. 26 - المكارم: عن أبى جعفر عليه السلام، أتى رجل (6) فشكى إليه: أخرجتنا الجن من منازلنا، يعني عمار منازلهم (7) فقال: اجعلوا سقوف بيوتكم سبعة أذرع واجعلوا الحمام في أكناف الدار، قال الرجل، ففعلنا فما رأينا شيئا نكرهه (8). ________________________________________ (1) اسناد الحديث هكذا: ابى قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن احمد قال: حدثنى ابو جعفر احمد بن ابى عبد الله عن رجل عن على بن اسباط عن عمه يعقوب رفع الحديث إلى على بن ابى طالب عليه السلام. (2) علل الشرائع: 194 و 2: 270 (ط قم) والحديث طويل يأتي في موضعه. (3) قرب الاسناد: 45. (4) الاسناد هكذا: حدثنا المظفر بن محمد بن عبد الرحمن قال: حدثنا عبد الرحمن ابن ابى نجران عن سليمان بن جعفر عن ابراهيم بن ابى يحيى المدنى. (5) طب الائمة: 117 فيه: يتشاغل بها الشياطين عن صبيانكم. (6) في المصدر: أتاه رجل [فشكى إليه] فقال. (7) ولعل المراد عوامر البيوت أي الحيات، وهى المراد من الجن. (8) مكارم الاخلاق 1: 146. ________________________________________