[ 181 ] الطيبين بنيت له الشرف، وإلا بقيت هكذا، فيقال حتى يعرف سكان الجنان: إن القصر الذي لا شرف له هو للذي كسل صاحبه بعد صلاته عن الصلاة على محمد وآله الطيبين، ورأيت فيها قصورا منيعة مشرفة عجيبة الحسن، ليس لها أمامها دهليز ولا بين يديها بستان ولا خلفها، فقلت: ما بال هذه القصور لا دهليز بين يديها ولا بستان خلفها ؟ فقال: يا محمد هذه قصور المصلين الصلوات الخمس الذين يبذلون بعض وسعهم في قضاء حقوق إخوانهم المؤمنين دون جميعها، فلذلك قصورهم بغير دهليز أمامها ولا بساتين خلفها. 138 - م: قال عليه السلام في بيان ثواب الصلاة: وإذا قال: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين فقرأ فاتحة الكتاب وسورة قال الله تعالى لملائكته: أما ترون عبدي هذا كيف تلذذ بقراءة كلامي ؟ اشهدكم يا ملائكتي لاقولن له يوم القيامة: اقرء في جناتي وارق في درجاتي، فلا يزال يقرأ ويرقى بعدد كل حرف درجة من ذهب، ودرجة من فضة، ودرجة من لؤلؤ، ودرجة من جوهر، ودرجة من زبرجد أخضر، ودرجة من زمرد أخضر، ودرجة من نور رب العزة - وساقه إلى أن قال في بيان الزكاة -: فإن من أعطى من زكاته طيبة بها نفسه أعطاه الله بكل حبة منها قصرا في الجنة من ذهب، وقصرا من فضة، وقصرا من لؤلؤ، وقصرا من زبرجد، وقصرا من زمرد، وقصرا من جوهر، وقصرا من نور رب العالمين. 139 - فس: " لهم دار السلام " قال: يعني الجنة (1) وسميت دار السلام ؟ للسلامة فيها من الاحزان والآلام. " ص 204 " 140 - فس: قال الصادق عليه السلام على باب الجنة مكتوب: الصدقة بعشرة، والقرض بثمانية عشر. (2) " ص 663 " 141 - فس: " ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون " أي تكرمون " يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب " أي قصاع وأواني " وفيها ما تشتهيه الانفس " إلى قوله: ________________________________________ [ 1 ] في المصدر: يعنى في الجنة، والسلام: الامان والعافية والسرور. م [ 2 ] بين الجملتين تقدم وتأخر في المصدر. م ________________________________________