[ 183 ] في ذلك اليوم ليتهادون نثار فاطمة عليها السلام، فإذا كان آخر ذلك اليوم نودوا: انصرفوا إلى مراتبكم فقد أمنتم الخطاء والزلل إلى قابل في مثل هذا اليوم تكرمة لمحمد و علي عليهما السلام، الخبر. " ص 468، ج 2 ص 8 " 145 - كا: علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن معلى بن رئاب، ويعقوب السراج، عن أبي عبد الله عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام خطب الناس فقال فيها: ألا وإن التقوى مطايا ذلل حمل عليها أهلها، واعطوا أزمتها فأوردتهم الجنة، وفتحت لهم أبوابها، و وجدوا ريحها وطيبها، وقيل لهم: ادخلوها بسلام آمنين، الخطبة. " الروضة ص 67 - 68 " 146 - كا: العدة، عن الفضيل بن عبد الوهاب، عن إسحاق بن عبيدالله، عن عبيدالله بن الوليد الوصافي (1) رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال: لاإله إلا الله غرست له شجرة في الجنة من ياقوتة حمراء، منبتها في مسك أبيض، أحلى من العسل، وأشد بياضا من الثليج، وأطيب ريحا من المسك، فيها أمثال ثدي الابكار تعلو (تفلق ظ) عن سبعين حلة، الخبر. " ج 2 ص 517 " 147 - لى: عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لو علمتم مالكم في شهر رمضان لزدتم لله تعالى شكرا: إذا كان أول ليلة منه غفر الله عزوجل لامتي الذنوب كلها سرها وعلانيتها، ورفع لكم ألفي ألف درجة، وبنى لكم خمسين مدينة، قال: ________________________________________ [ 1 ] قداختلف إسناد الحديث في الكتاب والكافي والمرآت والمحاسن وثواب الاعمال بما يطول ذكره ولعل الصحيح مافى الوسائل وجامع الروات وهو هكذا: العدة، عن أحمد بن محمد، عن الفضيل بن عبد الوهاب، عن إسحاق بن عبد الله، عن عبيدالله بن الوليد الوصافى. وإن شئت التفصيل راجع الكافي والمرآت باب من قال لا إله إلا الله، والمحاسن باب ثواب ما جاء في التوحيد، وثواب الاعمال باب من قال لاإله الا الله، والوسائل باب استحباب التهليل، وجامع الروات " ج 1 ص 82 و 530 " والوصافي بفتح الواو وتشديد الصاد المهملة، قال ابن الاثير في اللباب " ج 3 ص 257 ": نسبة إلى وصاف بن عامر العجلى واسم وصاف مالك ينسب إليه عبيدالله بن الوليد بن عبد الرحمن بن قيس الوصافى، يروى عن عطية وعطاء وسمع منه يعلى بن عبيد ووكيع و غيرهما إه، وله ترجمة في رجال الخاصة والعامة، كناه النجاشي بأبى سعيد وابن حجر في التقريب بأبى اسماعيل. ________________________________________