[ 191 ] 166 - يه: الدقاق، عن الاسدي، عن البرمكي، عن جعفر بن أحمد، عن عبد الله بن الفضل، عن المفضل بن عمر، عن جابر الجعفي، عن جابر الانصاري قال: لما زوج رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة من علي عليه السلام أتاه اناس من قريش فقالوا: إنك زوجت عليا بمهر خسيس، فقال لهم: ما أنا زوجت عليا، ولكن الله تعالى زوجه ليلة أسرى بي عند سدرة المنتهى، فأوحى الله عزوجل إلى السدرة: أن انثري، فنثرت الدر والجوهر على الحور العين، فهن يتهادينه ويتفاخرن به ويقلن: هذا من نثار فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله، الخبر. " ص 414 " 167 - ل: أبو علي الحسن بن علي، (1) عن سليمان بن أيوب المطلبي، عن محمد بن محمد المصري، (2) عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ادخلت الجنة فرأيت على بابها مكتوبا بالذهب: لا إله إلا الله، محمد حبيب الله، علي ولي الله، فاطمة أمة الله، الحسن والحسين صفوة الله، على مبغضيهم لعنة الله. " ج 1 ص 157 " 168 - عدة: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو أن ثوابا من ثياب أهل الجنة القي على أهل الدنيا لم يحتمله أبصارهم ولماتوا من شهوة النظر إليه. وقد ورد عنهم عليهم السلام: كل شئ من الدنيا سماعه أعظم من عيانه، وكل شئ من الآخرة عيانه أعظم من سماعه. وفي الوحي القديم: أعددت لعبادي مالا عين رأت، ولا اذن سمعت، ولا خطر بقلب بشر. 169 - ثو: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة الزمر واستخفها ________________________________________ [ 1 ] في الخصال: أبو على الحسن بن على بن محمد بن عمرو العطار ببلخ وكان جده على بن عمرو صاحب على بن محمد العسكري عليه السلام، وهو الذى خرج على يده لعن فارس بن حاتم بن ماهويه. قلت: قد اسقط (على) من بعد محمد للاختصار، أورده تماما في الخصال: " ج 1 ص 79 وج 2 ص 30 " وغيره من كتبه. [ 2 ] هو محمد بن محمد بن الاشعث أبو على الكوفى نزيل مصر في سقيفة جواد، الراوى نسخة تسمى بالاشعثيات والجعفريات عن موسى بن اسماعيل، وكناه ابن حجر بأبى الحسن، قال التلعكبرى: أخذ لى والدى منه إجازة في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. ________________________________________