[25] وبهائم وسباع، والطير كله سبع وبهيمة وهمج، والخشاش: ما لطف جرمه وصغر جسمه (1) وكان عديم السلاح، والهمج: ليس من الطير ولكنه يطير، وهو فيما يطير كالحشرات فيما يمشي، والسبع من الطير: ما أكل اللحم خالصا، والبهيمة: ما أكل الحب خالصا، والمشترك كالعصفور فانه ليس بذي مخلب ولا منسر وهو يلقط الحب، وهو مع ذلك يصيد النمل إذا طار، ويصيد الجراد، ويأكل اللحم ولا يزق فراخه كما يزق الحمام فهو مشترك الطبيعة، وأشباه العصافير من المشترك كثيرة وليس كل ما طار بجناحين من الطير، فقد يطير الجعلان والذباب والزنابير والجراد والنمل والبعوض والفراش والارضة والنحل وغير ذلك ولا يسمى طيورا، وكذلك الملائكة تطير ولها أجنحة وليست من الطير، وكذلك جعفر بن أبي طالب ذو جناحين يطير بهما في الجنة وليس من الطير (2). 3 - قرب الاسناد: عن سعد بن طريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: إنه ما يصاد من الطير إلا بتضييعهم التسبيح (3). 4 - العلل: عن محمد بن موسى بن المتوكل عن محمد بن يحيي العطار عن الحسين ابن الحسن بن أبان عن محمد بن اورمة عن عبد الله بن محمد عن حماد بن عثمان عن أبي - عبد الله عليه السلام قال: كانت الوحوش والطير والسباع وكل شئ خلق الله عزوجل مختلطا بعضه ببعض، فلما قتل ابن آدم أخاه نفرت وفزعت فذهب كل شئ إلى شكله (4). ________________________________________ (1) في نسخة: وصغر شخصه. (2) حياة الحيوان: 206 (مادة الحيوان). (3) قرب الاسناد: 55 فيه: داووا مرضاكم بالصدقة، وادفعوا ابواب البلاء بالدعاء وحصنوا اموالكم بالزكاة فانه ما يصاد ما تصيد من الطير. (4) علل الشرائع 1: 5. * ________________________________________