[112] قال الدينوري: زعموا أنه سمي خلافا لان الماء يأتي به سبيا ينبت مخالفا لاصله، ويحكى أن بعض الملوك مر بحائط فرأى شجر الخلاف فقال لوزيره: ما هذا الشجر ؟ فكره الوزير أن يقول: شجر الخلاف لنفور النفوس عن لفظه، فسماه باسم ضده فقال شجر الوفاق فأعظمه الملك لنباهته. 3 - العلل: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الاصبهاني، عن سليمان بن داود المنقرى، عن سفيان بن عيينة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لم يخلق الله عزوجل شجرة إلا ولها ثمرة تؤكل، فلما قال الناس " اتخذ الله ولدا " اذهب نصف ثمرها، فلما اتخذوا مع الله إلها، شاك الشجر (1). 4 - ومنه: عن أحمد بن محمد بن عيسى العلوى، عن محمد بن إبراهيم بن أسباط، عن أحمد بن محمد بن زياد القطان، عن أحمد بن محمد بن عبد الله، عن عيسى بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبي طالب عن آبائه، عن عمر بن على عن أبيه على بن أبى طالب عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله سئل كيف صارت الاشجار بعضها مع أحمال، وبعضها بغير أحمال ؟ فقال: كلما سبح الله آدم تسبيحة صارت له في الدنيا شجرة مع حمل، و كلما سبحت حوا تسبيحة صارت في الدنيا شجرة من غير حمل (2). 5 - مجالس ابن الشيخ: عن أبيه، عن المفيد، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن أحمد الاشعري، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سليمان عن أبى حمزة الثمالي، عن أبى جعفر عليه السلام قال: أول شجرة نبتت على وجه الارض النخلة (3). 6 - تفسير على بن إبراهيم: عن أبيه، عن إسحاق بن الهيثم، عن سعد بن طريف عن الاصبغ بن نباته، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: إن الشجر لم يزل خضيدا كله حتى دعي للرحمن ولد - عز الرحمن وجل أن يكون له ولد - فكادت السموات أن يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا فعند ذلك اقشعر الشجر وصار له شوك ________________________________________ (1 و 2) علل الشرايع 2 ر 260. (3) امالي الطوسى 1 ر 219. (*) ________________________________________