[115] في الارض مختلفا ألوانه (1). المؤمنون: فأنشانا لكم به جنات من نخيل وأعناب لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون * وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين (2). فاطر: ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها (3) يس: وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون (4). الرحمن: فيها فاكهة والنخل ذات الاكمام * والحب ذو العصف والريحان (5) عبس: فلينظر الانسان إلى طعامه * أنا صببنا الماء صبا * ثم شققنا الارض شقا * فأنبتنا فيها حبا * وعنبا وقضبا * وزيتونا ونخلا * وحدائق غلبا * وفاكهة وأبا * متاعا لكم ولا نعامكم (6). التين: والتين والزيتون. تفسير: " أنزل من السماء ماء " قيل أي من السحاب، أو من جانب السماء " فأخرجنا " على تلوين الخطاب " به " أي بالماء " نبات كل شئ " أي نبت كل صنف من النبات، والمعنى إظهار القدرة في إنبات الانواع المفننة بماء واحد " فأخرجنا منه " أي من النبات أو الماء " خضرا " أي شيئا أخضر، يقال أخضر وخضر كأعور وعور، وهو الخارج من الحبة المتشعب " نخرج منه " أي من الخضر " حبا متراكبا " وهو السنبل. " ومن النخل من طلعها قنوان " أي وأخرجنا من النخل نخلا من طلعها ________________________________________ (1) النحل: 10 - 13. (2) المؤمنون: 19 و 20. (3) فاطر: 37. (4) يس: 35 و 36. (5) الرحمن: 11 و 12. (6) عبس: 24 - 32. ________________________________________