[186] وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: عليكم بأكل التين، فانه ناقع للقولنج، وأقلوا من أكل السمك، فان أكله يذبل البدن، ويكثر البلغم ويغلظ النفس. وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: أكل التين يلين السدد، وهو نافع لرياح القولنج، فأكثروا منه بالنهار، وكلوه بالليل ولا تكثروا منه (1). 4 - المكارم: عن أبي ذر رحمه الله قال: أهدي إلى النبي صلى الله عليه وآله طبق عليه تين، فقال لاصحابه: كلوا، فلو قلت: فاكهة نزلت من الجنة، لقلت هذه، لانه فاكهة بلا عجم، فانها تقطع البواسير وتنفع من النقرس (2). 5 - الفردوس: عن أبي ذر مثله، وفيه فان فاكهة الجنة بلاعجم، فكلوها فانها تقطع البواسير. 6 - المكارم: في الحديث من أراد أن يرق قلبه، فليد من أكل البلس، وهو التين. وعن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا التين الرطب واليابس، فانه يزيد في الجماع، ويقطع البواسير، وينفع من النقرس والابردة (3). بيان: قال الجوهري: البلس بالتحريك شئ يشبه التين يكثر باليمن، وفي القاموس ثمر كالتين والتين نفسه، وفي النهاية فيه " من أحب أن يرق قلبه فليدم أكل البلس " هو بفتح الباء واللام التين، قيل: هو شئ باليمن يشبه التين، وقيل: هو العدس، وقيل: البلس مضموم الباء واللام، ومنه حديث ابن جريج قال: سألت عطاء عن صدقة الحب فقال: فيه كله الصدقة، فذكر الذرة، والدخن، والبلس، والجلجلان، وقد يقال فيه: البلسن بزيادة النون. وأقول: كأن المراد هنا العدس لورود هذا المضمون فيه بروايات كثيرة ولا يبعد أن يكون مكانه البلسن قال في القاموس: البلسن بالضم العدس، وحب آخر يشبهه، وقال: النقرس بالكسر ورم ووجع في مفاصل الكعبين وأصابع الرجلين، ________________________________________ (1) طب الائمة: 137. (2 و 3) مكارم الاخلاق: 198. ________________________________________