[217] 6 - ومنه: عن البزنطي، قال: قال لي أبو الحسن الرضا عليه السلام: يا أحمد كيف شهوتك البقل ؟ فقلت: إني لاشتهي عامته، فقال: فإذا كان كذلك فعليك بالسلق، فانه ينبت على شاطئ الفردوس، وفيه شفاء من الادواء، وهو يغلظ العظم، وينبت اللحم، ولو لا أن تسمه أيدي الخاطئين، لكانت الورقة منه تستر رجالا، قلت: من أحب البقول إلى، فقال: أحمد الله على معرفتك به (1). المكارم: عن الرضا عليه السلام قال: عليك بالسلق وذكر مثله (2). 7 - المحاسن: وفي حديث آخر قال: يشد العقل ويصفي الدم (3). 8 - ومنه: عن محمد بن عبد الحميد العطار، عن صفوان، عن أبي الحسن عليه السلام قال: نعم البقلة السلق (4). 9 - المكارم: روي عن الصادق عليه السلام أنه قال: أكل السلق يؤمن من الجذام وعن الرضا عليه السلام قال: لا يخلو جوفك من طعام، وأقل من شرب الماء، ولا تجامع إلا من شبق، ونعم البقلة السلق (5). 10 - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال: أطعموا مرضاكم السلق، يعني ورقه، فان فيه شفاء ولا داء معه، ولا غائلة له، ويهدئ نوم المريض، واجتنبوا أصله فانه يهيج السوداء (6). 11 - وبهذا الاسناد: عن ابن عيسى، عن بعض الحضينيين، عن أبي الحسن عليه السلام أن السلق يقمع عرق الجذام، وما دخل جوف المبرسم مثل ورق السلق (7) المكارم: عن الرضا عليه السلام مثل الخبرين مع اختصار مخل في الاول (8). ________________________________________ (1 و 3 و 4) المحاسن: 520 و 519. (2 و 5) مكارم الاخلاق: 207 و 206. (6 - 7) الكافي 6 ر 369. (8) مكارم الاخلاق: 207، والمبرسم: من به البرسام وهو بالكسر والفتح: التهاب يعرض للحجاب الذى بين الكبد والقلب، فارسي مركب معناه التهاب الصدر. ________________________________________