[308] العجين المدفون في التبن أربعين يوما فيجدد اللبن حتى يربو، ثم يطرح فيه من الابازير، من الانجدان والشبت أو الكبر أو ساير القبول ثم تنسب الكواميخ إلى ذالك (1). وأقول: يظهر من بعض الاخبار أنها كانت تعمل من السمك أيضا كما مر، وكانها هي التي تسمى الصحناة، قال في بحر الجواهر: الصحناء بالكسر ويمد ويقصر إدام يتخذ من السمك، والصحناة أخص منه، كذا قال الجوهري: وفي المغرب الصحناة بالفتح والكسر الصبر، وهو بالفارسية ماهي آبه، والصحناة الشامية و المصرية إدام يتخذ من السمك الصغار والسماق أو الليمو أو غير ذالك من الحموضات، وهو مقوية مبردة للمعدة. 6 باب * (نادر فيما يستحب أو يكره أكله وبعض النوادر) * المكارم: عن الصادق عليه السلام قال: ثلاث لا يؤكلن ويسمن وثلاث يؤكلن ويهزلن واثنان ينفعان من كل شئ ولا يضران من شئ واثنان يضران من كل شئ ولا ينفعان من شئ، قال: فاللواتي لا يؤكلن ويسمن: استشعار الكتان، والطيب، والنورة، واللواتي يؤكلن ويهزلن: اللحم اليابس، والجبن، والطلع، وفي حديث آخر الجوز، وفي حديث آخر الكسب، واللذان ينفعان من كل شئ ولا يضران من شئ السكر والرمان (1). أقول: قد مر الخبر عن المحاسن والكافي أبسط من ذالك والسقط هنا ظاهر (2) 2 - الخصال: في وصايا النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي تسعة أشياء تورث النسيان: أكل التفاح الحامض، وأكل الكزبرة، والجبن، وسؤر الفار، وقراءة كتابة ________________________________________ (1) مكارم الاخلاق: 224. (2) راجع باب فضل اللحم تحت الرقم 28. ________________________________________