[376] " وعلى فقراء المؤمنين والمسلمين " وفي بعض النسخ " وعلى فقراء المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ". 30 - المحاسن: عن أبيه عن صفوان عن معاوية بن وهب عن أبي حمزة عن على ابن الحسين عليه السلام أنه كان إذا طعم قال: " الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وأيدنا وآوانا وانعم علينا وأفضل، الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم (1). المكارم: مرسلا مثله (2). بيان: " إذا طعم " من باب تعب، وفي بعض النسخ على بناء الافعال، فيحتمل المجهول والمعلوم، اي اطعم الناس " ولا يطعم " ايضا يحتمل المعلوم كيعلم والمجهول والثاني اظهر. 31 - المحاسن: عن إسماعيل بن مهران عن ايمن بن محرز عن ابي حمزة ومحمد ابن علي عن احمد بن الحسن الميثمي عن إبراهيم بن مهزم عن رجل عن ابي جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رفعت المائدة قال: " اللهم اكثرت واطبت فباركه، واشبعت وارويت فهنئه، الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم " (3). 32 - ومنه: عن بعض اصحابه عن علي بن اسباط عن عمه يعقوب أو غيره رفعه قال: كان امير المؤمنين عليه السلام يقول: " اللهم إن هذا من عطائك فبارك لنا فيه وسو غناه، واخلف لنا خلفا لما اكلناه أو شربناه من غير حول منا ولا قوة رزقت فأحسنت، فلك الحمد، رب اجعلنا من الشاكرين " وإذا فرغ قال: " الحمد لله الذي كفانا وكرمنا وحملنا في البر والبحر، ورزقنا من الطيبات، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا، الحمد لله الذي كفانا المؤنة وأسبع علينا " (4). بيان: " من غير حول " يمكن تعلقه بما قبله وبما بعده، والحول الحيلة والقدرة على التصرف في الامور، وفي الخبر " لا حول عن المعصية ولا قوة على الطاعة ________________________________________ (1) المحاسن: 435. (2) مكارم الاخلاق: 165. (3 و 4) المحاسن: 436. ________________________________________