[379] قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما أتخمت قط فقيل له: ولم ؟ قال ما رفعت لقمة إلى فمي إلا ذكرت اسم الله عليها (1). ومنه: عن بعض أصحابنا عن الاصم عن الارجاني مثله، وفيه قيل: كيف لم تتخم (2). 42 - ومنه: عن يعقوب بن يزيد عن أحمد بن الحسن الميثمي عن أبي مريم الانصاري عن الاصبغ قال: دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام وبين يديه شواء فدعاني وقال: هلم إلى هذا الشواء ؟ فقلت: أنا إذا أكلت ضرني فقال: ألا اعلمك كلمات تقولهن، وأنا ضامن لك أن لا يؤذيك طعام، قل " اللهم إنى أسألك باسمك خير الاسماء ملء الارض والسماء الرحمن الرحيم الذي لا يضر معه داء " فلا يضرك أبدا (3). بيان: في القاموس: شوى اللحم شيئا فاشتوى وانشوى، وهو الشواء بالكسر والضم انتهى " ملء الارض " الملء بالكسر اسم ما يأخذه الاناء إذا امتلا، ذكره الجوهري وفي النهاية " لك الحمد ملء السماوات والارض " هذا تمثيل لان الكلام لا يسع الاماكن، والمراد به كثرة العدد، يقول: لو قدر أن تكون كلمات الحمد أجساما لبلغت من كثرتها أن تملا السماوات والارض، ويجوز أن يكون يراد به تفخيم شأن كلمة الحمد ويجوز أن يريد بها أجرها وثوابها انتهى ويجوز الجر والنصب هنا، والرحمن الرحيم إما بدلان من الاسم، أو صفتان على المجاز: إجراء لصفة المسمى على الاسم. 43 - المحاسن: عن بعض أصحابه رفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: شكوت إليه التخم، فقال: إذا فرغت فامسح يدك على بطنك وقل: اللهم هنئنيه اللهم سوغينه، اللهم أمرئنيه (4). 44 - ومنه: عن محمد بن عيسى عن صفوان عن داود بن فرقد قال: قلت لابي - عبد الله عليه السلام: كيف اسمي على الطعام ؟ فقال: إذا اختلفت الآنية فسم على كل إناء، * (هامش) (1 - 4) المحاسن 439. ________________________________________