وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[435] عليه السلام يقول: اتخذوا في أشنانكم السعد، فانه يطيب الفم، ويزيد في الجماع. دعوات الراوندي عنه عليه السلام مثله. المحاسن: عن أبى الخزرج الحسن بن الزبرقان مثله (1). الكافي: عن العدة عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبى الخزرج الحسن بن الزبرقان الانصاري عن الفضيل بن عثمان عن أبي عزيز المرادي خال امي قال: سمعت وذكر مثله (2). 4 - ومنه: عن بعض أصحابنا عن جعفر بن إبراهيم الحضرمي عن سعد بن سعد قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: إنا نأكل الاشنان، فقال: كان أبو الحسن عليه السلام إذا توضأ ضم شفتيه، وفيه خصال تكره: إنه يورث السل، ويذهب بماء الظهر، ويوهن الركبتين (3). بيان: أبو الحسن الاول هو الثاني، والثاني هو الاول، والمعنى أنه عليه السلام كان إذا غسل يده وفمه بالاشنان بعد الطعام غسل خارج فمه وضم شفتيه لئلا يدخل فمه شئ، فهو موافق للخبر الاول، لكنه ينافي الخبر الثاني، ويمكن حمله على أن الرضا عليه السلام قد كان يدخله فمه من غير أن يبتلعه، والكاظم عليه السلام لا يدخله فمه أصلا أو غالبا، وحمل هذا الخبر على ضم الشفتين بعد الادخال في غاية البعد. 5 - الكافي: عن محمد بن يحيى عن علي بن الحسن بن علي عن أحمد بن الحسين بن عمر عن عمه محمد بن عمر عن رجل عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: من استنجى بالسعد بعد الغائط وغسل به فمه بعد الطعام، لم تصبه علة في فمه، ولا يخاف شيئا من أرياح البواسير (4). بيان: كأنه على اللف والنشر المشوش، فعدم إصابة العلة في الفم لغسل الفم، وعدم خوف الارياح للاستنجاء، وإن احتمل تأثير كل منهما في كل منهما، وقد مضت الاخبار في تداوي علل الاسنان بالسعد، وقال الشهيد رحمه الله في الدروس: غسل الفم بالسعد بضم السين بعد الطعام - يذهب علل الفم، ويذهب بوجع الاسنان. ________________________________________ (1) المحاسن 466. (2 - 4) الكافي 6 ر 378 - 379. (*) ________________________________________