[447] عن علي بن يقطين عن عمرو بن إبراهيم عن خلف بن حماد عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عزوجل " ونزلنا من السماء ماء مباركا " قال: ليس من ماء في الارض إلا وقد خالطه ماء السماء (1). أقول: وفي أكثر نسخ الكافي " وأنزلنا " على بناء الافعال، وكأنه من النساخ. " من المزن " أي من السحاب " اجاجا " أي مرا شديد المرارة أو شديد الملوحة، " واسقيناكم ماء فراتا " قال ابن عباس: أي وجعلنا لكم سقيا من الماء العذب " والمعصرات " الرياح أو السحاب " ثجاجا " اي صبابا دفاعا في انصبابه. 1 - مجمع البيان: قال روى العياشي باسناده عن الحسين بن علوان قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن طعم الماء قال: سهل تفقها ولا تسأل تعنتا: طعم الماء طعم الحياة، قال الله سبحانه: " وجعلنا من الماء كل شئ حي " (2). بيان: في القاموس العنت محركة الفساد والاثم والهلاك، ودخول المشقة على الانسان، وجاءه متعنتا أي طالبا زلته، قوله عليه السلام: " طعم الحياة " كأن الغرض انه أفضل الطعوم واشهى اللذات ولا يناسب سائر الطعوم، ولما كان من اعظم الاسباب لاستقامة الحياة وبقائها [فكان طعمه طعم الحياة، لو كان لها طعم، أو أنه لما استشعر عند شربه بقاء الحياة]، فكأنه يجد طعم الحياة عند الشرب. 2 - المحاسن: عن عثمان بن عيسى رفعه قال: قال امير المؤمنين عليه السلام: إن نهركم يصب فيه ميزابان من ميازيب الجنة وقال أبو عبد الله عليه السلام، لو كان بيني وبينه اميال لاتيناه نستشفي به (3). الكافي: عن محمد بن يحيى عن علي بن الحسين عن ابن اورمة عن الحسين بن سعيد رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن نهركم هذا يعني ماء الفرات يصب، - إلى قوله - قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: لو كان بيننا ; الخبر (4). ________________________________________ (1) الكافي 6 ر 387. (2) مجمع البيان 4 ر 44 وتراه في الكافي 6 ر 381. (3) المحاسن 575. (4) الكافي 6 ر 388. ________________________________________