[454] الشيطانية والاسقام المترتبة على متابعة الشيطان من المعاصي. 19 - ثواب الاعمال: عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن ابن فضال رفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: من تلذذ بالماء في الدنيا لذذه الله من أشربة الجنة (1). بيان: التلذذ بالماء يحتمل وجوها: الاول: التأمل في لذته ومعرفة قدر الماء والشكر عليه. الثاني: شربه مصا وبثلاثة أنفاس وبالتأني كما سيأتي، لان إدراك لذة الماء فيه أكثر، الثالث: أن يكون المعنى التلذذ به عوضا عن الاشربة المحرمة، الرابع: أن يكون المعنى الشرب عند عدم غلبة العطش لادراك اللذة كما يؤمي إليه بعض الاخبار الآتية. 30 - المحاسن: عن اسماعيل أو غيره عن منصور بن يونس بن بزرج عن أبى - عبد الله عليه السلام قال: تفجرت العيون من تحت الكعبة (2). بيان: يؤنس ذلك دحو الارض من تحت الكعبة فتفطن، ويمكن تخصيصه بعيون مكة ضاعف الله شرفها، ويؤيده بعض أخبار زمزم فتفهم، وقيل: المراد به عيون زمزم كما سيأتي في كتاب الحج ما يؤمئ إليه. 31 - المحاسن: عن محمد بن علي عن عيسى بن عبد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام قال: الماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة (3). 32 - ومنه: عن علي بن الريان رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سيد شراب الجنة الماء (4). 33 - ومنه: عن أبي أيوب المديني عن ابن أبى عمير عن محمد بن حكيم عن عيسى شلقان قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ما أقل العوم عندكم والغمس، وما أرى ذلك إلا لمائكم أنه ملح، فقال: ماؤكم أفضل منه، يعني الفرات (5). ________________________________________ (1) ثواب الاعمال: 219. (2 - 5) المحاسن: 570. ________________________________________