وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[76] وصديقي ؟ قال: نعم يا جابر إن الله عزوجل خلق المؤمنين من طينة الجنان وأجرى فيهم من ريح روحه، فلذلك المؤمن أخ المؤمن لابيه وامه، فإذا أصاب روحا من تلك الارواح في بلد من البلدان حزن حزنت هذه لانها منها (1). بيان: التقبض: ظهور أثر الحزن عند الانبساط، وفي المحاسن " تنفست " (2): أي تأوهت، " من ريح روحه " أي من نسيم من روحه الذي نفخه في الانبياء والاوصياء عليهم السلام كما قال: " ونفخت فيه من روحي " (3) أو من رحمة ذاته كما قال الصادق عليه السلام: والله شيعتنا من نور الله خلقوا وإليه يعودون. أو الاضافة بيانية، شبه الروح بالريح لسريانه في البدن، كما أن نسبة النفخ إليه لذلك، أي من الروح الذي هو كالريح واجتباه واختاره، ويمكن أن يقرء بفتح الراء أي من نسيم رحمته، كما في خبر آخر: " وأجرى فيهم من روح رحمته ". " لابيه وامه " الظاهر تشبيه الطينة بالام والروح بالاب ويحتمل العكس. ________________________________________ (1) الكافي ج 2 ص 166. وتراه في المحاسن: 133. (2) أي بدل تقبضت. (3) الحجر: 29، ص: 72 ________________________________________