[78] قطرة من ماء المزن، فألقاها على ورقة، فأكل منها أحد الابوين (1) فذلك المؤمن منه. (2) 5 - سن: عن الوشاء، عن علي بن ميسر، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن نطفة المؤمن لتكون في صلب المشرك، فلا يصيبه شئ من الشر حتى يضعه، فإذا صار بشرا سويا، لم يصبه شئ من الشر حتى يجري عليه القلم (3). 6 - ختص: عن محمد بن حمران، قال: سألت الصادق عليه السلام من أي شئ خلق الله طينة المؤمن ؟ قال: من طينة عليين، قال: قلت: فمن أي شئ خلق المؤمن ؟ قال: من طينة الانبياء فلن ينجسه شئ (4). 7 - وبإسناده، عن ربعي، عن رجل، عن علي بن الحسين صلوات الله عليه قال: إن الله خلق النبيين من طينة عليين قلوبهم وأبدانهم، وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة، وخلق أبدانهم من دون ذلك، وخلق الكفار من طينة سجين قلوبهم وأبدانهم، فخلط بين الطينتين، فمن هذا يلد المؤمن الكافر، ويلد الكافر المؤمن، ومن هذا يصيب المؤمن السيئة، ومن ههنا يصيب الكافر الحسنة، فقلوب المؤمنين تحن إلى ما خلقوا منه، وقلوب الكافرين تحن إلى ما خلقوا منه (5). ________________________________________ (1) والمراد الاب فانه صاحب النطفة، وبه يلحق الولد، وهذا التعبير وزان قوله عليه السلام: " اختاروا لنطفكم فان الخال أحد الضجيعين ". (2) المحاسن: 138. (3) المصدر: 138. (4) الاختصاص: 25. ومثله في الكافي ج 2 ص 3 باسناده عن صالح بن سهل قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك من أي شئ خلق الله عزوجل طينة المؤمن ؟ فقال من طينة الانبياء فلم تنجس أبدا. قال المؤلف قدس سره في شرحه مرآت العقول يعنى نجاسة الكفر والشرك. (5) الاختصاص: 24. ومثله في الكافي ج 2 ص 2. ________________________________________