[207] وقد سبق بسط القول في قصص أيوب عليه السلام ودفع الشبه الواردة فيها في المجلد الخامس فلا نعيدها حذرا من التكرار. 6 - كا: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد الرحمان ابن الحجاج قال: ذكر عند أبي عبد الله عليه السلام: البلاء وما يخص الله عزوجل به المؤمن، فقال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله من أشد الناس بلاء في الدنيا ؟ فقال: النبيون ثم الامثل فالامثل، ويبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه، وحسن أعماله، فمن صح إيمانه، وحسن عمله، اشتد بلاؤه، ومن سخف إيمانه وضعف عمله قل بلاؤه (1). محص: عن عبد الرحمان مئله. بيان: " السخف " الخفة في العقل وغيره ذكره الجزري والفعل ككرم " وضعف عمله " أي بالكمية أو بالكيفية أو بهما. 7 - كا: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن عظيم الاجر لمع عظيم البلاء، وما أحب الله قوما إلا ابتلاهم (2). بيان: يدل على أن عظيم البلاء سبب للاجر العظيم، وعلامة لمحبة الرب الرحيم، إذا كان في المؤمن الكريم. 8 - كا: عن العدة، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن لله عزوجل عبادا في الارض من خالص عباده ما ينزل من السماء تحفة إلى الارض إلا صرفها عنهم إلى غيرهم، ولا بلية إلا صرفها إليهم (3). نبه: عن ابن رئاب وكرام بن عمرو، عن أبى بصير مثله. ________________________________________ (1) الكافي ج 2 ص 252. (2) الكافي ج 2 ص 252. (3) المصدر ص 253. ________________________________________