وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[223] أن لا يكون له في الدنيا إلا ما يوجب الثواب في الاخرة، وكذا الكافر لما كنت عقوبته في الاخرة، لان الدنيا لانقطاعها لا تصلح أن تكون عقوبته فيها، فلا يبتلي في الدنيا كثيرا، بل إنما يكون ثوابه لو كان له عمل في الدنيا، بدفع البلاء والسعة في النعماء. وفي القاموس: " القرار والقرارة ": ما قر فيه، والمطمئن من الارض (1) شبه عليه السلام البلاء النازل إلى المؤمن بالمطر النازل إلى الارض، ووجه الشبه متعدد وهو السرعة والاستقرار بعد النزول، وكثرة النفع، والتسبب للحياة، فان البلاء للمؤمن سبب للحياة الابدية، والمطر سبب للحياة الارضية. 30 - كا: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم عن مالك بن عطية، عن يونس بن عمار قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن هذا الذي ظهر بوجهي يزعم الناس أن الله لم يبتل به عبدا له فيه حاجة، قال: فقال لي: لقد كان مؤمن آل فرعون مكنع الاصابع، فكان يقول: هكذا - ويمد يديه - و يقول: " يا قوم اتبعوا المرسلين " (2). ثم قال لي: إذا كان الثلث الاخير من الليل، في أوله فتوضأ وقم إلى صلاتك التي تصليها، فإذا كنت في السجدة الاخيرة من الركعتين الاوليين، فقل وأنت ساجد: " يا علي يا عظيم، يا رحمان يا رحيم، يا سامع الدعوات، يا معطي الخيرات صل على محمد وآل محمد، وأعطني من خير الدنيا والاخرة ما أنت أهله، واصرف عني من شر الدنيا والاخرة ما أنت أهله، وأذهب عني هذا الوجع - وتسميه - فانه قد غاظني وأحزنني. وألح في الدعاء، قال: فما وصلت إلى الكوفة حتى أذهب الله به عني كله (3). بيان: الظاهر أن الاثار التي ظهرت بوجهه كان برصا، ويحتمل الجذام و ________________________________________ (1) القاموس ج 2: 115. (2) يس: 13. (3) الكافي ج 2 ص 259. ________________________________________