[240] واستحثاث الفرس للعدو، والهرب، والعدو، وركض الفرس كعني فركض هو عدا، فهو راكض ومركوض ذكره الفيروزآبادي (1). 61 - محص: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو أن مؤمنا على لوح في البحر لقيض الله له منافقا يؤذيه. جع: عنه عليه السلام مثله (2). 62 - محص: عن أبي عبيدة الحذاء قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا زاد إن الله يتعهد عبده المؤمن بالبلاء، كما يتعهد الغائب أهله بالهدية، ويحميه الدنيا كما يحمي الطبيب المريض. 63 - محص: عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نعم جرعة الغيظ لمن صبر عليها، وإن عظيم الاجر مع عظيم البلاء، وما أحب الله قوما إلا ابتلاهم. 64 - محص: عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الله جعل المؤمنين في دار الدنيا غرضا لعدوهم. 65 - محص: عن الثمالي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا حمزة ما كان ولن يكون مؤمن إلا وله بلايا أربع: إما يكون له جار يؤذيه، أو منافق يقفو أثره، أو منافق يرى قتاله جهادا، أو مؤمن يحسده، ثم قال: أما إنه أشد الاربعة عليه، لانه يقول فيصدق عليه ويقال: هذا رجل من إخوانه، فما بقاء المؤمن بعد هذه. 66 - محص: عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو يعلم المؤمن ماله في المصائب من الاجر لتمنى أن يقرض بالمقاريض. 67 - محص: عن عبد الله بن المبارك قال: سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: إذا اضيف البلاء إلى البلاء كان من البلاء عافية. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن ________________________________________ (1) القاموس ج 2 ص 332. (2) جامع الاخبار ص 150 الباب: 87. ________________________________________