[243] بيان: " بعرض كل خير " أي بمعرض كل خير ومحل عروضه وظهوره " لو قطع أنملة أنملة " في المصباح: الانملة من الاصابع العقدة، وبعضهم يقول: الانامل رؤوس الاصابع، والانملة بفتح الهمزة وفتح الميم أكثر من ضمها، وابن قتيبة يجعل المضموم من لحن العوام، وبعض المتأخرين من النحاة حكى تثليث الهمزة، مع تثليث الميم، فتصير تسع لغات. واقول: كأن المعنى قطع جميع بدنه بمقدار الانملة وكون المراد قطع أنامل يديه ورجليه تدريجا بعيد. 80 - محص: عن عيسى بن أبي منصور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله يذود المؤمن عما يشتهيه، كما يذود أحدكم الغريب عن إبله ليس منها. بيان: في المصباح: ذاد الراعي إبله عن الماء ذودا وذيادا: منعها. 81 - محص: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن العبد المؤمن ليطلب الامارة والتجارة، حتى إذا أشرف من ذلك على ما كان يهوى بعث الله ملكا، وقال له: عق عبدي وصده عن أمر لو استمكن منه أدخله النار فيقبل الملك فيصده بلطف الله فيصبح وهو يقول: لقد دهيت ومن دهاني فعل الله به وفعل، وما يدري أن الله الناظر له في ذلك، ولو ظفر به أدخله النار. بيان: في القاموس دهاه دهيا ودهاه: أصابه بداهية وهي الامر العظيم (1) وفعل الله به وفعل: كناية عن شتم كثير ودعاء عليه بالسوء. 82 - ما: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن أبي عمير، عن علي بن أبي حمزة عن أبي لحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال: مثل المؤمن مثل كفتي الميزان، كلما زيد في إيمان زيد في بلائه، ليلقى الله عزوجل ولا خطيئة له (2). ________________________________________ (1) القاموس ج 4 ص 329، وفيه: دهاه دهيا ودهاه: نسبه الى الدهاء، أو عابه وتنقصه، أو أصابه بداهية الخ (2) أمالى الشيخ ج 2 ص 244 ________________________________________