[245] من حبك قربنا والنظر إلينا وأنك لا تقدر على ذلك فالله يعلم ما في قلبك وجزاؤك عليه (1). قب: مرسلا مثله (2). ختص: عن عدة من أصحابه، عن محمد بن جعفر المؤدب، عن البرقي، عن بعض أصحابنا، عن الاصم، عن مدلج مثله (3). بيان: " قيل له " أي لابي جعفر عليه السلام، وفي المناقب: قيل لابي جعفر عليه السلام وفي النهاية: في حديث السحر فكأنما انشط من عقال أي حل، وكثيرا ما يجئ في الرواية، كأنما نشط من عقال، وليس بصحيح يقال: نشطت العقدة: إذا عقدتها وأنشطتها إذا حللتها، وفي القاموس: " الشقة " بالضم والكسر، البعد و الناحية التي يقصدها المسافر، والسفر البعيد والمشقة. " فلك بأبي عبد الله " أي الحسين صلوات الله عليه " اسوة " أي اقتداء، أي شهابهته في الغربة، والتفكر في حاله يسهل عليك غربتك. ويكشف هذا الحزن عنك، في القاموس: الاسوة بالكسر والضم: القدوة، وما يأتسي به الحزين وأساه تأسية فتأسى: عزاه فتعزى (4). " وفي هذا الخلق " عطف على قوله " وفي هذه الدار " أي بين هذا الخلق غريب، وإنما وصفهم بالنكس، لانهم انخلعوا عن الانسانية، فصاروا كالبهائم والانعام، أو انقلبوا عن حدود الانسانية إلى حد البهيمية، أو هم منكوسو - القلوب، لا تعي قلوبهم شيئا من الحق، أو هو كناية عن الخيبة والخسران، أو شبه أسوء حالاتهم الروحانية بأسوء حالاتهم الجسمانية، أو أنهم لما أعرضوا عن العروج على معارج الكمالات الروحانية، وقصروا نظرهم على الشهوات الجسمانية ________________________________________ (1) رجال الكشى ص 150، تحت الرقم: 67 (2) مناقب آل أبى طالب ج 2 ص 181 (3) الاختصاص ص 52. (4) القاموس ج 4 ص 299 ________________________________________