[180] سبيل الدين ويمسك، والمأذون بالكسب من كان بنفسه مكتسبا، وبقلبه متوكلا وإن كثر المال عنده قام فيه كالامين عالما بأن كون ذلك المال وفوته سواء، وإن أمسك أمسك لله، وإن أنفق أنفق فيما أمره الله عزوجل، ويكون منعه وعطاؤه في الله (1). 46 - محص: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من شئ إلا وله حد قلت: فما حد اليقين ؟ قال: أن لا تخاف [مع الله] شيئا. 47 - محص: عن جابر الجعفي، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: لا يجد رجل طعم الايمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه. مشكوة الانوار: عن علي عليه السلام مثله (2). 48 - محص: عن يونس قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الايمان والاسلام فقال: قال أبو جعفر عليه السلام: إنما هو الاسلام والايمان فوقه بدرجة، والتقوى فوق الايمان بدرجة، واليقين فوق التقوى بدرجة، ولم يقسم بين الناس شئ أقل من اليقين، قال: قلت: فأي شئ اليقين ؟ قال: التوكل على الله، والتسليم لله والرضا بقضاء الله، والتوفيض إلى الله قلت: ما تفسير ذلك ؟ قال: هكذا قال أبو جعفر عليه السلام. 49 - محص: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الايمان في القلب واليقين خطرات. 50 - كتاب الصفين: لنصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن مالك بن أعين عن زيد بن وهب قال: إن أهل الشام دنوا من علي عليه السلام يوم صفين فوالله ما يزيده قربهم منه إلا سرعة في مشيه فقال له الحسن: ما ضرك لو سعيت حتى تنتهي إلى هؤلاء الذين صبروا بعدك من أصحابك ؟ قال: يا بنى إن لابيك يوما لن يعدوه ولا يبطئ به عند السعي، ولا يعجل به، إلى المشي إن أباك والله لا يبالي وقع ________________________________________ (1) مصباح الشريعة: 59. (2) مشكاة الانوار ص 12. ________________________________________