[266] الطلاق: واتقوا الله ربكم (1) وقال تعالى: ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب (2). وقال تعالى: ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا (3) وقال تعالى: ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا (4) وقال سبحانه: فاتقوا الله يا اولي الالباب (5). القلم: إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم (6). النبأ: إن للمتقين مفازا * حدائق وأعنابا * وكواعب أترابا * وكأسا دهاقا (7). الليل: وسيجنبها الاتقى الذي يؤتي ماله يتزكى (8). العلق: أرأيت إن كان على الهدى * أو أمر بالتقوى (9). تفسير: " الم " سيأتي الكلام في الفواتح في كتاب القرآن إنشاء الله " ذلك الكتاب " في تفسير الامام عليه السلام يعني القرآن الذي افتتح بالم، هو ذلك الكتاب الذي أخبرت به موسى ومن بعده من الانبياء، وهم أخبروا بني إسرائيل أني سأنزله عليك يا محمد " لاريب فيه " لا شك فيه لظهوره عندهم " هدى " بيان من الضلالة " للمتقين " الذين يتقون الموبقات، ويتقون تسليط السفه على أنفسهم، حتى إذا علموا ما يجب عليهم عملوا بما يوجب لهم رضا ربهم (10) وقيل: إنما خص المتقين بالاهتداء به لانهم المنتفعون به، وذلك لان التقوى شرط في تحصيل المعرفة الحقة. " الذين يؤمنون بالغيب " أي بما غاب عن حواسهم من توحيد الله، ونبوة ________________________________________ (1) الطلاق: 1 و 2. (2 و 3) الطلاق: 4 و 5. (5) الطلاق: 10. (6) القلم: 34. (7) النبأ: 31 - 33. (8) الليل: 17. (9) العلق: 12. (10) تفسير الامام: 29. ________________________________________