[287] أغفر له (1). ومنه: روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله دخل البيت عام الفتح ومعه الفضل بن عباس واسامة بن زيد ثم خرج فأخذ بحلقة الباب ثم قال: الحمد لله الذي صدق عبده، وأنجز وعده، وغلب الاحزاب وحده، إن الله أذهب نخوة العرب وتكبرها بآبائها وكلكم من آدم، وآدم من تراب، وأكرمكم عند الله أتقيكم (2). 11 - ومنه: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: العلماء امناء، والاتقياء حصون والعمال سادة. 12 - شى: عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: " اتقوا الله حق تقاته " (3) قال: منسوخة، قلت: وما نسختها ؟ قال: قول الله: " اتقوا الله ما استطعتم " (4). 13 - شى: عن زيد بن أبي اسامة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله: " إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون " (5) قال: هو الذنب يهم به العبد فيتذكر فيدعه (6). 14 - شى: عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا " ما ذلك الطائف ؟ قال: هو السيئ يهم العبد به، ثم يذكر الله فيبصر ويقصر. أبو بصير عنه عليه السلام قال: هو الرجل يهم بالذنب ثم يتذكر فيدعه (7). ________________________________________ (1) مشكاة الانوار: ص 44. (2) مشكاة الانوار ص 59. (3) آل عمران: 102. (4) تفسير العياشي ج 1 ص 194، والاية في التغابن: 16. (5) الاعراف: 201. (6) تفسير العياشي ج 2 ص 43. (7) تفسير العياشي ج 2 ص 44. ________________________________________