[291] طوالا حسن الجسم، فلما رآه النبي صلى الله عليه وآله تبسم إليه وقال: إنك يا عم لجميل فقال العباس: ما الجمال بالرجل يارسول الله ؟ قال: بصواب القول بالحق قال: فما الكمال ؟ قال: تقوى الله عزوجل وحسن الخلق (1). 28 - مع، ع: ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وقع بين سلمان وبين رجل كلام فقال له: من أنت وما أنت ؟ فقال سلمان: أما اولاي واولاك فنطفة قذرة، وأما اخراي واخراك فجيفة منتنة، فإذا كان يوم القيامة ونصبت الموازين، فمن خف ميزانه فهو اللئيم، ومن ثقل ميزانه فهو الكريم (2). 29 - ع: ابن إدريس، عن أبيه، عن الاشعري، عن إبراهيم بن هاشم، عن جعفر بن محمد بن إبراهيم الهمداني، عن العباس بن عامر، عن إسماعيل بن دينار يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: افتخر رجلان عند أمير المؤمنين عليه السلام فقال: أتفتخران بأجساد بالية، وأرواح في النار ؟ إن يكن لك عقل فان لك خلقا وإن يكن لك تقوى فان لك كرما، وإلا فالحمار خير منك ولست بخير من أحد. 30 - مع: الوراق، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه، عن الحسن بن سعيد، عن الحارث بن محمد بن النعمان، عن جميل بن صالح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب أن يكون أكرم الناس فليتق الله، ومن أحب أن يكون أتقى الناس فليتوكل على الله الخبر (3). أقول: قد مضى بعض الاخبار في باب أصناف الناس في الايمان. 31 - مع: ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن النضر، عن أبي الحسين، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله ________________________________________ (1) أمالي الطوسي ج 2 ص 112. (2) معاني الاخبار ص 207. (3) معاني الاخبار ص 196. ________________________________________