[331] الدهر: ويخافون يوما كان شره مستطيرا إلى قوله تعالى: إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا * فوقيهم الله شر ذلك اليوم ولقيهم نضرة وسرورا إلى قوله تعالى: نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا إلى قوله تعالى: يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما (1). النازعات: وأهديك إلى ربك فتخشى إلى قوله تعالى: إن في ذلك لعبرة لمن يخشى (2). وقال تعالى: وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فان الجنة هي المأوى (3). الانفطار: علمت نفس ما قدمت وأخرت * يا أيها الانسان ما غرك بربك الكريم * الذي خلقك * فسويك فعدلك * في أي صورة ما شاء ركبك (4). البروج: إن بطش ربك لشديد إلى قوله تعالى: وهو الغفور الودود (5). الاعلى: سيذكر من يخشى * ويتجنبها الاشقى * الذي يصلى النار الكبرى * ثم لا يموت فيها ولا يحيى (6). البينة: رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه (7). تفسير: " وإياي فارهبون " (8) قيل: الرهبة خوف معه تحرز ويدل على أن المؤمن ينبغي أن لا يخاف أحدا إلا الله " وإياي فاتقون " (9) أي بالايمان واتباع ________________________________________ (1) الدهر: 7 - 10 - 11 - 28 - 31. (2) النازعات: 19 - 26. (3) النازعات: 40 - 41. (4) الانفطار: 5 - 8. (5) البروج: 12 - 14. (6) الاعلى: 10 - 13. (7) البينة: 8. (8 و 9) البقرة: 40 و 41. ________________________________________