[282] ورئيا * قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا * حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا إلى قوله تعالى: أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لاوتين مالا وولدا * أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا * كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا * ونرثه ما يقول ويأتينا فردا (1). المؤمنون: وقال الملا من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الاخرة وأترفناهم في الحيوة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون * ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون (2). الشعراء: قالوا أنؤمن لك واتبعك الارذلون * قال وما علمي بما كانوا يعملون * إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون * وما أنا بطارد المؤمنين (3). الزخرف: أم أنا خير من هذا الذي هو مهين * ولا يكاد يبين * فلولا القي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملئكة مقترنين (4). الدخان: ذق إنك أنت العزيز الكريم (5). الفتح: إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية (6). الحجرات: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير (7). الحديد: اعلموا أنما الحيوة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد (8). وقال تعالى: والله لا يحب كل مختال فخور (9). ________________________________________ (1) مريم: 73 - 80. (2) المؤمنون: 33 - 34. (3) الشعراء: 111 - 114. (4) الزخرف: 52 - 53. (5) الدخان: 49. (6) الفتح: 26. (7) الحجرات: 13. (8) الحديد 20. (9) الحديد: 23 (*). ________________________________________