[294] وأحسنهم خلقا، وأحسنهم جوارا، وأكفهم أذى، فذلك الذي إذا أسلم لم يزده إسلامه إلا خيرا. 27 - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أوصي أمتي بخمس: بالسمع والطاعة والهجرة والجهاد والجماعة ومن دعا بدعاء إلحاح الجاهلية فله حثوة من حثى جهنم (1). 28 - نهج: قال عليه السلام: ما لابن آدم والفخر، أوله نطفة، وآخره جيفة لا يرزق نفسه، ولا يدفع حتفه (2). - 134 - (باب) * (النهي عن المدح والرضا به) * 1 - لى: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله: أنه نهى عن المدح وقال: احثوا في وجوه المداحين التراب (3). 2 - فس: روي في تفسير قوله تعالى: " لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم " (4) أنه إن جاءك رجل وقال فيك ما ليس فيك من الخير والثناء والعمل الصالح، فلا تقبله منه، وكذبه به فقد ظلمك (5). 3 - مص: قال الصادق عليه السلام: لا يصير العبد عبدا خالصا لله عزوجل حتى يصير المدح والذم عنده سواء، لان الممدوح عند الله عزوجل لا يصير مذموما بذمهم، وكذلك المذموم، فلا تفرح بمدح أحد، فانه لا يزيد في منزلتك ________________________________________ (1) نوادر الراوندي ص 21. (2) نهج البلاغة الرقم 454 من الحكم. (3) أمالي الصدوق ص 256. (4) النساء: 148. (5) تفسير القمي: 145 (*). ________________________________________