[296] - 135 - * (باب سوء الخلق) * الايات: آل عمران: ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك (1). القلم: عتل بعد ذلك زنيم (2). 1 - كا: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن ابي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل (3). بيان: سوء الخلق وصف للنفس يوجب فسادها وانقباضها وتغيرها على أهل الخلطة والمعاشرة وإيذائهم. 2 - لى: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن ابن بزيع، عن عبد الله بن عثمان، عن الحسين بن مهران، عن إسحاق بن غالب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أساء خلقه عذب نفسه (4). 3 - لى: عن ماجيلويه، عن علي، عن أبيه، عن ابن معبد، عن ابن خالد عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن جبرئيل الروح الامين نزل علي من عند رب العالمين فقال: يا محمد عليك بحسن الخلق فانه ذهب بخير الدنيا والاخرة، ألا وإن أشبهكم بي أحسنم خلقا (5). 4 - ب: عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال علي عليه السلام لابي ايوب الانصاري: يا أبا أيوب ما بلغ من كرم أخلاقك ؟ قال: ________________________________________ (1) آل عمران: 159. (2) القلم: 13. (3) الكافي ج 2 ص 321 باب سوء الخلق وفيه خمس روايات لم يخرج غير هذا الحديث. (4) أمالى الصدوق ص 124، ومثله في الكافي. (5) أمالي الصدوق ص 163 (*). ________________________________________