[303] والصدقة، وصلة الرحم، وإقراء الضيف، والنفقة في سبيل الله، وأبواب البر وحرام على الجنة أن يدخلها شحيح (1). 14 - ب: ابن طريف، عن ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: السخاء شجرة في الجنة اغصانها في الدنيا من تعلق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة، والبخل شجرة في النار أغصانها في الدنيا من تعلق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى النار (2). 15 - ل: عن الخليل بن أحمد، عن ابن صاعد، عن الحسن بن عرفة، عن عمر بن عبد الرحمن، عن محمد بن حجارة، عن بكر بن عبد الله المزني، عن عبد الله ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إياكم والشح فانما هلك من كان قبلكم بالشح أمرهم بالكذب فكذبوا، وأمرهم بالظلم فظلموا، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا (3). 16 - ل: عن الخليل بن أحمد، عن أبي العباس السراج، عن قتيبة، عن بكر بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن ابي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إياكم والفحش فان الله عزوجل لا يحب الفاحش المتفحش، وإياكم والظلم فان الظلم عند الله هو الظلمات يوم القيامة، وإياكم والشح، فانه دعا الذين من قبلكم حتى سفكوا دمائهم، ودعاهم حتى قطعوا أرحامهم، ودعاهم حتى انتهكوا واستحلوا محارمهم (4). 17 - ل: عن أبيه، عن محمد العطار، عن الاشعري، عن موسى بن عمر عن أبي علي بن راشد رفعه إلى الصادق عليه السلام أنه قال: خمس هن كما أقول: ليست لبخيل راحة، ولا لحسود لذة، ولا لملوك وفاء، (5) ولا لكذاب مروة، ولا يسود سفيه (6). ________________________________________ (1) قرب الاسناد ص 48 ط النجف. (2) قرب الاسناد ص 74 ط النجف. (3 - 4) الخصال ج 1 ص 83. (5) لملول خ للملوك خ. (6) الخصال ج 1 ص 130 (*). ________________________________________