[347] أي أسلفوا في حياتهم " وآثارهم " ما بقي عنهم بعد مماتهم يصل إليهم ثمرته إما حسنة كعلم علموه أو حبيس وقفوه، أو سيئة كاشاعة باطل وتأسيس ظلم أو نحو ذلك. والامام المبين اللوح المحفوظ، وقيل: القرآن وقيل: كتاب الاعمال، وفي كثير من الاخبار أنه أمير المؤمنين عليه السلام وكأنه من بطون الاية، وأما قوله: " أحصيناه " فيحتمل أن يكون في الاصل أحصاه فصحف النساخ موافقا للآية، أو هو على سبيل الحكاية، وقرأ بعض الافاضل نكتب بالنون موافقا للآية فيكون لفظ الاية خبرا أي طالبها هذه الاية على الاسناد المجازي وله وجه، لكنه مخالف للمضبوط في النسخ. 32 - لى: قال الصادق عليه السلام: إن كانت العقوبة من الله عزوجل النار فالمعصية لماذا ؟ (1). 33 - مع (2) لى: عن الصادق عليه السلام عن آبائه، عن النبي صلى الله عليهم قال: أزهد الناس من اجتنب الحرام، وأشد الناس اجتهادا من ترك الذنوب (3). 34 - لى: ابن المغيرة، عن جده، عن جده، عن السكوني، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عجبت لمن يحتمي من الطعام مخافة الداء، كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار ؟ (4). 35 - لى: الطالقاني والعسكري معا، عن الجلودي، عن الجوهري، عن علي بن حكيم، عن الربيع بن عبد الله، عن عبد الله بن الحسن، عن زيد بن علي عن أبيه عليه السلام قال: يقول الله عزوجل: إذا عصاني من خلقي من يعرفني، سلطت عليه من لا يعرفني (5). ________________________________________ (1) أمالى الصدوق ص 6. (2) معاني الاخبار ص 195. (3) أمالى الصدوق ص 14. (4) أمالى الصدوق ص 109. (5) أمالى الصدوق ص 138 (*). ________________________________________