[351] عند موته (1). وقال عليه السلام: لا تستصغروا قليل الاثام، فان الصغير يحصى ويرجع إلى الكبير (2). وقال عليه السلام: احذروا الذنوب فان العبد ليذنب فيحبس عنه الرزق (3). 48 - لى: أبي، عن الحميري، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن علي ابن معبد، عن علي بن سليمان، عن فطر بن خليفة، عن الصادق عليه السلام قال: لما نزلت هذه الاية " والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم " (4) صعد إبليس جبلا بمكة يقال له ثور، فصرخ بأعلى صوته بعفاريته فاجتمعوا إليه، فقالوا يا سيدنا لم دعوتنا ؟ قال: نزلت هذه الاية فمن لها ؟ فقام عفريت من الشياطين فقال: أنا لها بكذا وكذا، قال: لست لها، فقام آخر فقال مثل ذلك فقال: لست لها فقال الوسواس الخناس أنا لها، قال: بماذا ؟ قال: أعدهم وأمنيهم حتى يواقعوا الخطيئة فإذا واقعوا الخطيئة أنسيتهم الاستغفار فقال: أنت لها، فوكله بها إلى يوم القيامة (5). 49 - ن: عن المفسر، عن أحمد بن الحسن الحسيني، عن الحسن بن علي العسكري، عن آبائه عليهم السلام قال: كتب الصادق عليه السلام إلى بعض الناس: إن اردت أن يختم بخير عملك حتى تقبض وأنت في أفضل الاعمال، فعظم لله حقه: أن تبذل نعماءه في معاصيه، وأن تغتر بحلمه عنك، وأكرم كل من وجدته يذكرنا أو ينتحل مودتنا، ثم ليس عليك، صادقا كان أو كاذبا، إنما لك نيتك وعليه كذبه (6). ________________________________________ (1) الخصال ج 2 ص 169. (2) الخصال ج 2 ص 158. (3) الخصال ج 2 ص 161. (4) آل عمران: 135. (5) أمالى الصدوق: 278، وأخرجه في كتاب السماء والعالم ص 615 ط الكمبانى. (6) عيون الاخبار ج 2 ص 4. ________________________________________