[167] الاشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: راحة النفس ترك ما لا يعنيها، وأوحش الوحشة قرين السوء. 33 - ما: الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن علي بن حبشي، عن العباس بن محمد بن الحسين، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى وجعفر بن عيسى، عن الحسين بن أبي غندر، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اتقوا الله وعليكم بالطاعة لائمتكم قولوا ما يقولون واصمتوا عما صمتوا، فانكم في سلطان من قال الله تعالى: " وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال " (1) يعني بذلك ولد العباس فاتقوا الله فانكم في هدنة، صلوا في عشائرهم، واشهدوا جنائزهم، وأدوا الامانة إليهم، وعليكم بحج هذا البيت، فأدمنوه، فان في إدمانكم الحج دفع مكاره الدنيا عنكم، وأهوال يوم القيامة (2). 34 - الدرة الباهرة: قال الباقر عليه السلام: صلاح شأن الناس التعايش والتعاشر ملء مكيال: ثلثاه فطن، وثلث تغافل. وقال الصادق عليه السلام: من أكرمك فأكرمه، ومن استخف بك فأكرم نفسك عنه. وقال الرضا عليه السلام: اصحب السلطان بالحذر، والصديق بالتواضع، والعدو بالتحرز، والعامة بالبشر. 35 - نهج: قال أمير المؤمنين عليه السلام: البشاشة حبالة المودة، والاحتمال قبر العيوب، وفي رواية اخرى والمسالمة خبء العيوب (3). وقال عليه السلام: خالطوا الناس مخالطة إن متم معها بكوا عليكم، وإن عشتم حنوا إليكم (4). ________________________________________ (1) ابراهيم: 46. (2) أمالى الطوسى ج 2 ص 280. (3) نهج البلاغة ج 2 ص 144. (4) المصدر ج 2 ص 145. ________________________________________