[181] وقال الرضا عليه السلام الانس يذهب المهابة، وقال الجواد عليه السلام من عتب من غير ارتياب أعتب من غير استعتاب (1) وقال عليه السلام: من لم يرض من أخيه بحسن النية لم يرض بالعطية. وقال أبو الحسن الثالث عليه السلام للمتوكل: لا تطلب الصفا ممن كدرت عليه ولا النصح ممن صرفت سوء ظنك إليه، فإنما قلب غيرك لك كقلبك له. 12 * ((باب)) * * " (استحباب اخبار الاخ في الله بحبه له) " * * " (وأن القلب يهدى الى القلب) " * 1 - سن: يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن جده، قال: مر رجل في المسجد وأبو جعفر عليه السلام جالس وأبو عبد الله عليه السلام فقال له بعض جلسائه: والله إني لاحب هذا الرجل قال له أبو جعفر عليه السلام: ألا فأعلمه فانه أبقى للمودة وخير في الالفة (2). 2 - سن: أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أحببت رجلا فأخبره (3). 3 - سن: علي بن محمد القاسانى عمن ذكره، عن عبد الله بن القاسم الجعفري ________________________________________ (1) العتب: الانكار والملامة، والاعتاب: اعطاء العتبى والرضى، وترك الانكار والملامة، وهمزة الافعال همزة السلب كما في أشكاه: أي أزال شكايته، قال الجوهرى: و أعتبني فلان: إذا عاد الى مسرتي راجعا عن الاساءة والاسم منه العتبى، والمعنى: أن من عتب على أخيه ووجد عليه من دون أن يرتاب في صداقته وصفاء طويته، يلزمه ارضاء أخيه بنفسه بالمعذرة والعتبى ابتداء من دون أن يسترضيه ويستعتبه أخوه. (2) المحاسن ص 266. (3) المحاسن ص 266، ورواه في الكافي ج 2 ص 644 باب أخبار الرجل أخاه بحبه وبعده: فانه أثبت للمودة بينكما. ________________________________________