[298] أخيه المؤمن قذاة كتب الله عزوجل له عشر حسنات ومن تبسم في وجه أخيه كانت له حسنة (1). بيان: في النهاية القذى جمع قذاة وهو ما يقع في العين والماء والشراب من تراب أو تبن أو وسخ أو غير ذلك. 31 - كا: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال لاخيه مرحبا كتب الله له مرحبا إلى يوم القيامة (2). بيان: " إلى يوم القيامة " إما متعلق بمرحبا فيكون داخلا في المكتوب أو متعلق بكتب، وهو أظهر أي يكتب له ثواب هذا القول إلى يوم القيامة أو يخاطب بهذا الخطاب، ويكتب له، فينزل عليه الرحمة بسببه أو هو كناية عن أنه محل لالطاف الله ورحماته إلى يوم القيامة والرحب السعة ومرحبا منصوب بفعل لازم الحذف، أي أتيت رحبا وسعة أو مكانا واسعا ; وفيه إظهار للسرور بملاقاته. 32 - كا: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أتاه أخوه المسلم فأكرمه فانما أكرم الله عزوجل (3). بيان: " فأكرمه " أي أكرم المأتي الاتي. 33 - كا: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن نصر بن إسحاق، عن الحارث بن النعمان، عن الهيثم بن حماد، عن أبي داود، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: ما في امتي عبد ألطف أخاه في الله بشئ من لطف إلا أخدمه الله من خدم الجنة (4). بيان: الظرف أي " في الله " حال عن الاخ أو متعلق بالالطاف والاول أظهر واللطف الرفق والاجسان وإيصال المنافع. ________________________________________ (1 - 2) الكافي ج 2 ص 205 و 206. (3 - 4) الكافي ج 2 ص 206. ________________________________________