[303] وما هذا العبد الذي يأتيك بالحسنة يوم القيامة فتحكمه بها في الجنة ؟ قال: عبد مؤمن سعى في حاجة أخيه المسلم أحب قضاها، قضيت له أم لم تقض (1). 44 - ن: المفسر، عن أحمد بن الحسن الحسني، عن أبي محمد العسكري عن آبائه عليهم السلام قال: كتب الصادق عليه السلام إلى بعض الناس إن أردت أن يختم بخير عملك حتى تقبض وأنت في أفضل الاعمال ؟ فعظم لله حقه أن تبذل نعماءه في معاصيه وأن تغتر بحلمه عنك، وأكرم كل من وجدته يذكرنا أو ينتحل مودتنا ثم ليس عليك ; صادقا كان أو كاذبا، إنما لك نيتك وعليه كذبه (2). 45 - لى: في خبر مناهي النبي صلى الله عليه واله ألا ومن أكرم أخاه المسلم فانما يكرم الله عزوجل (3): 46 - ثو: ابن المتوكل، عن محمد بن جعفر، عن سهل، عن محمد بن إسماعيل، عن سعدان، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا إسحاق من طاف بهذا البيت طوافا واحدا كتب الله له ألف حسنة، ومحى عنه ألف سيئة، و رفع له ألف درجة، وغرس له ألف شجرة في الجنة، وكتب له ثواب عتق ألف نسمة، حتى إذا صار إلى الملتزم فتح الله له ثمانية أبواب الجنة يقال له. ادخل من أيها شئت قال: فقلت: جعلت فداك هذا كله لمن طاف ؟ قال: نعم، أفلا اخبرك بما هو أفضل من هذا ؟ قال: قلت: بلى قال: من قضى لاخيه المؤمن حاجة كتب الله له طوافا وطوافا حتى بلغ عشرا (4). 47 - ثو: أبي، عن سعد، عن عباد بن سليمان، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، عن مخلد بن يزيد، عن الثمالي، عن علي بن الحسين قال: من قضى لاخيه حاجته فبحاجة الله بدأ وقضى الله له بها مائة حاجة في إحداهن الجنة، ومن نفس عن ________________________________________ (1) المصدر ج 2 ص 129. (2) عيون الاخبار ج 2 ص 4. (3) امالي الصدوق ص 258. (4) ثواب الاعمال ص 45. ________________________________________