[305] عن نصر بن وكيع، عن الربيع بن صبيح رفعه إلى النبي صلى الله عليه واله قال: من لقي أخاه بما يسره ليسره، سره الله يوم القيامة، ومن لقي أخاه بما يسوؤه ليسوءه، ساءه الله يوم يلقاه (1). 51 - ثو: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبي محمد الغفاري، عن لوط بن إسحاق، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: ما من عبد يدخل على أهل بيت مؤمن سرورا إلا خلق الله له من ذلك السرور خلقا يجيئه يوم القيامة كلما مرت عليه شديدة يقول: يا ولي الله لا تخف فيقول له: من أنت يرحمك الله ؟ فلو أن الدنيا كانت لي ما رأيتها لك شيئا فيقول: أنا السرور الذي كنت أدخلت على آل فلان (2). 52 - ثو: أبي، عن سعد، عن النهدي، عن ابن محبوب، عن علي بن يقطين عن موسى بن جعفر عليه السلام قال: كان في بني إسرائيل رجل مؤمن وكان له جار كافر فكان يرفق بالمؤمن، ويوليه المعروف في الدنيا، فلما أن مات الكافر بنى الله له بيتا في النار من طين، فكان يقيه حرها ويأتيه الرزق من غيرها، وقيل له: هذا لما كنت تدخل على جارك المؤمن فلان بن فلان من الرفق، وتوليه من المعروف في الدنيا (3) 53 - ثو: أبي، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد، عن ميسر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن المؤمن منكم يوم القيامة ليمر به الرجل له المعرفة به في الدنيا، وقد امر به إلى النار، والملك ينطلق به، قال فيقول له: يا فلان أغثني فقد كنت أصنع إليك المعروف في الدنيا، وأسعفك في الحاجة تطلبها مني، فهل عندك اليوم مكافاة ؟ فيقول المؤمن للملك الموكل به: خل سبيله قال: فيسمع الله قول المؤمن، فيأمر الملك أن يجيز قول المؤمن فيخلي سبيله (4). 54 - ثو: ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد ________________________________________ (1) ثواب الاعمال ص 137. (2) ثواب الاعمال ص 135. (3) المصدر ص 154. (4) المصدر ص 157. ________________________________________