وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[312] يفرج عن أخيه كربة إلا فرج الله عنه كربه من كرب الاخرة وما من مؤمن يعين مؤمنا مظلوما إلا كان له أفضل من صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام، وما من مؤمن ينصر أخاه [وهو يقدر على نصرته] (1) إلا نصره الله في الدنيا والاخرة. وقال عليه السلام ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلا خذله الله في الدنيا والاخرة (2). 68 - ختص: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه الله: علي ثوابك ولا أرضى لك بدون الجنة (3). 69 - من كتاب قضاء الحقوق لابي علي بن طاهر الصوري: قال رسول الله صلى الله عليه واله: إن الله في عون المؤمن مادام المؤمن في عون أخيه المؤمن، ومن نفس عن أخيه المؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه سبعين كربة من كرب الاخرة. وقال صلى الله عليه واله: أحب الاعمال إلى الله عزوجل سرور يدخله مؤمن على مؤمن: يطرد عنه جوعة أو يكشف عنه كربة. وقال الصادق عليه السلام: ما على أحدكم أن ينال الخير كله باليسير، قال الراوي قلت: بماذا جعلت فداك ؟ قال: يسرنا بادخال السرور على المؤمنين من شيعتنا وعنه عليه السلام في حديث طويل قال في آخره: إذا علم الرجل أن أخاه المؤمن محتاج فلم يعطه شيئا حتى سأله ثم أعطاه لم يوجر عليه، وعنه عليه السلام أنه قال: خياركم سمحاؤكم وشراركم بخلاؤكم ومن صالح الاعمال البر بالاخوان، والسعي في حوائجهم، ففي ذلك مرغمة للشيطان، وتزحزح عن النيران، ودخول الجنان. أخبر بهذا غرر أصحابك، قال: قلت: من غرر أصحابي جعلت فداك ؟ قال: هم البررة بالاخوان، في العسر واليسر. وعنه عليه السلام أنه قال من مشى في حاجة أخيه المؤمن كتب الله عزوجل له ________________________________________ (1) الظاهر أنه زائد. (2) الاختصاص ص 27. (3) المصدر 188. ________________________________________