[105] وقد خاطر من استغنى برأيه * وقال عليه السلام: الخلاف يهدم الرأي * وقال عليه السلام: إذا ازدحم الجواب خفي الصواب * وقال عليه السلام: من أومأ إلى متفاوت خذلته الحيل (1). 39 - كنز الكراجكى: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا رأي لمن انفرد برأيه * وقال عليه السلام: ما عطب من استشار * وقال عليه السلام: من شاور ذوي الالباب دل على الرشاد، ونال النصح ممن قبله * وقال عليه السلام: رأي الشيخ أحب إلى من حيلة الشباب (2) وقال عليه السلام: رب واثق خجل، وقال عليه السلام: اللجاجة تسلب الرأي. 40 - عدة الداعي: عن النبي صلى الله عليه وآله قال: تصدقوا على أخيكم بعلم يرشده ورأي يسدده. 41 - اعلام الدين: قال النبي صلى الله عليه وآله: الحزم أن تستشير ذا الرأي، وتطيع أمره، وقال صلى الله عليه وآله: إذا أشار عليك العاقل الناصح فاقبل، وإياك والخلاف عليهم فان فيه الهلاك، وقال الصادق عليه السلام: المستبد برأيه موقوف على مداحض الزلل، وقال عليه السلام: لا تشر على المستبد برأيه. 49 * (باب) * * " (غنى النفس والاستغناء عن الناس، واليأس عنهم) " * 1 - لى، ل، مع: عن الصادق عليه السلام ناقلا عن حكيم غنى النفس أغنى من البحر (3). 2 - لى، مع: جاء جبرئيل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد عش ما شئت ________________________________________ (1) راجع نهج البلاغة ط عبده ج 2 ص 155، 168، 184، 185، 186 191، 193، 198، 240. (2) في النهج تحت الرقم 86 من الحكم: رأى الشيخ أحب إلى من جلد الغلام والجلد: البصالة والصلابة والشدة والقوة. (3) أمالى الصدوق ص 146، الخصال ج 2 ص 5، معاني الاخبار ص 177. ________________________________________