وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[139] بيان: ليس منا أي من المؤمنين الكاملين أو من شيعتنا الصادقين، والمراد بالصغير إما الاطفال فانهم لضعف بنيتهم وعقلهم وتجاربهم مستحقون للترحم ويحتمل أن يراد بالكبر والصغر الاضافيان أي يلزم كل أحد أن يعظم من هو أكبر منه، ويرحم من هو أصغر منه، وإن كان بقليل. 4 - كا: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن أبان، عن الوصافي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: عظموا كباركم، وصلوا أرحامكم، وليس تصلونهم بشئ أفضل من كف الاذى عنهم (1). بيان: الوصافي اسمه عبد الله بن الوليد. 54. * (باب) * * " (ثواب اماطة القذى عن وجه المؤمن، والتبسم في وجهه) " * * " (وما يقول الرجل إذا اميط عنه القذى، ومعنى قول الرجل) " * * " (لاخيه جزاك الله خيرا "، والنهى عن قول الرجل لصاحبه) " * * " (لاو حياتك وحياة فلان) " * 1 - ل: الاربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا اخذت منك قذاة فقل: أماط الله عنك ما تكره (2). 2 - لى: في مناهي النبي صلى الله عليه واله أنه نهى أن يقول الرجل للرجل: لا وحياتك وحياة فلان (3). 3 - مع: أبي، عن محمد العطار، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن يزيد عن الحسين بن أعين أخي مالك قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الرجل للرجل: جزاك الله خيرا " ما يعني به ؟ أبو عبد الله عليه السلام: إن الخير نهر في الجنة ________________________________________ (1) الكافي ج 2 ص 165. (2) الخصال ج 2 ص 169. (3) أمالى الصدوق 225. ________________________________________