[195] سن: ابن محبوب مثله (1). أقول: قد مضى بعض الاخبار في باب الغيبة. 7 - ج: بالاسناد إلى أبي محمد العسكري عليه السلام قال: قال رجل من خواص الشيعة لموسى بن جعفر عليه السلام وهو يرتعد بعد ما خلى به: يا ابن رسول الله صلى الله عليه واله ما أخوفني أن يكون فلان بن فلان ينافقك في إظهاره واعتقاد وصيتك وإمامتك فقال موسى عليه السلام: وكيف ذاك ؟ قال: لاني حضرت معه اليوم في مجلس فلان رجل من كبار أهل بغداد، فقال له صاحب المجلس: أنت تزعم أن موسى بن جعفر إمام دون هذا الخليفة القاعد على سريره ؟ قال له صاحبك هذا: ما أقول هذا بل أزعم أن موسى بن جعفر غير إمام، وإن لم أكن أعتقد أنه غير إمام فعلي وعلى من لم يعتقد ذلك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، قال له صاحب المجلس: جزاك الله خيرا، وألعن من وشى بك. فقال له موسى بن جعفر عليه السلام: ليس كما ظننت، ولكن صاحبك أفقه منك إنما قال: موسى غير إمام أي أن الذي هو غير إمام فموسى غيره فهو إذا إمام، فانما أثبت بقوله هذا إما متى ونفى إمامة غيري، يا عبد الله متى يزول عنك هذا الذي طننته بأخيك، هذا من النفاق تب إلى الله، ففهم الرجل ما قاله واغتم، قال: يا ابن رسول الله مالي مال فارضيه به، ولكن قد وهبت له شطر عملي كله من تعبدي وصلاتي عليكم أهل البيت، ومن لعنتي لاعدائكم، قال موسى عليه السلام: الان خرجت من النار (2). 8 - ب: هارون، عن ابن زياد، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال النبي صلى الله عليه واله: إياكم والظن فان الظن أكذب الكذب لخبر (3). 9 - ل: ابن الوليد، عن العطار، عن الاشعري، عن علي بن السندي عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن كرام، عن ميسر بن عبد العزيز قال: قال أبو جعفر ________________________________________ (1) المحاسن ص 101. (2) الاحتجاج 214. (3) قرب الاسناد ص 15. ________________________________________