[204] عن الاعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: من شر الناس عند الله عزوجل يوم القيامة ذو الوجهين (1). 7 - ل: الخليل، عن ابن منيع، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن شريك، عن الركين، عن نعيم بن حنطب، عن عمار قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار (2). 8 - ثو: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن عون القلانسي، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من لقي المسلمين بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة وله لسانان من نار (3). 9 - ثو: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن عدة من أصحابنا عن ابن أسباط، عن عبد الرحمن بن أبي حماد رفعه، قال: قال الله عزوجل لعيسى ابن مريم: يا عيسى ليكن لسانك في السر والعلانية لسانا واحدا وكذلك قلبك إني احذرك نفسك، وكفى بي خبيرا. لا يصلح لسانان في فم واحد، ولا سيفان في غمد واحد ولا قلبان في صدر واحد، وكذلك الاذهان (4). 10 - نوادر الراوندي باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: بئس العبد عبد له وجهان: يقبل بوجه ويدبر بوجه إن اوتي أخوه المسلم خيرا حسده، وان ابتلي خذله (5). 11 - نهج: ما أضمر أحد شيئا إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه (6). 12 - كا: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عون القلانسي، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من لقي المسلمين بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة وله لسانان من نار (7). بيان: قال بعض المحققين: ذو اللسانين هو الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه ________________________________________ (1 و 2) الخصال ج 1 ص 20. (3 و 4) ثواب الاعمال ص 240. (5) نوادر الراوندي 22. (6) نهج البلاغة ج 2 ص 148. (7) الكافي ج 2 ص 343. ________________________________________